اكتئاب ما بعد الولادة
التعرّف على اكتئاب ما بعد الولادة، وفهم عوامل الخطر، والوصول إلى دعم ورعاية قائمين على الأدلّة.
نُشر:
هذه المقالة لأغراض المعلومات العامة ولا تُغني عن استشارة طبية مختصة. استشيري دائمًا طبيب الأطفال بشأن طفلك.
المصادر: منظمة الصحة العالمية وCDC وAAP وNHS. تختلف التوصيات بين البلدان — راجعي المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية.
العلامات والأعراض
- حزن أو بكاء مستمرّ
- انخفاض الطاقة وقلّة الدافعية
- عدم الاهتمام بالطفل أو القلق المفرط — يمكن لاكتئاب ما بعد الولادة أن يؤثّر أيضًا في الصحة النفسية للأطفال إذا تُرك دون علاج، ما يجعل الدعم المبكّر للأمهات بالغ الأهمية
- اضطرابات في النوم والشهية
- الشعور بالذنب أو بعدم الكفاءة
للاطّلاع على نظرة أشمل للتعافي في الأسابيع التالية للولادة، راجعي دليلنا الكامل للتعافي بعد الولادة.
عوامل الخطر
- تاريخ من الاكتئاب أو القلق
- نقص الدعم الاجتماعي أو العاطفي
- تجربة ولادة صادمة
- تقلّبات هرمونية
- ضغوط مالية أو زوجية — كثيرًا ما يُدخل قدوم الطفل توتّرات جديدة؛ ودليلنا حول العلاقة الزوجية بعد الولادة يتناول كيف يتجاوز الزوجان هذه المرحلة معًا
الدعم القائم على الأدلّة
- أقرّي بأن هذه المشاعر مشروعة وقابلة للعلاج
- تحدّثي بصراحة مع أهل أو صديقات موثوقات
- مارسي نشاطًا بدنيًّا خفيفًا واستنشقي الهواء النقي
- اطلبي استشارة أو علاجًا نفسيًّا متخصّصًا
- قد تُوصَف أدوية تحت إشراف طبي
ادعمي رحلتك في الأمومة مع Whispie
إرشادات قائمة على العلم، وتوصيات مخصّصة، ودعم من الخبراء — كلّها في تطبيق واحد. جرّبيه مجانًا.
نصائح أسبوعية في تربية الطفل، بلا رسائل مزعجة
إرشادات مبنية على الأدلة تناسب مرحلة طفلكِ — تصلكِ مباشرةً على بريدكِ.