العناية بالرضيع
ارتجاع الرضيع: الأعراض والأسباب والتعامل
ما هو ارتجاع الرضيع؟ الفرق بين الارتجاع الطبيعي ومرض الارتجاع المعدي المريئي، واستراتيجيات التعامل في المنزل، ومتى تراجعين الطبيب.
نُشر في:
نُشر:
هذه المقالة لأغراض المعلومات العامة ولا تُغني عن استشارة طبية مختصة. استشيري دائمًا طبيب الأطفال بشأن طفلك.
المصادر: منظمة الصحة العالمية وCDC وAAP وNHS. تختلف التوصيات بين البلدان — راجعي المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية.
ما هو ارتجاع الرضيع؟
ارتجاع المريء المعدي هو ارتداد محتويات المعدة إلى المريء. وهو شائع جدًا لدى الرُّضّع — إذ لم تنضج العضلة العاصرة السفلية للمريء بعد، والرُّضّع يتغذّون بنظام سائل بالكامل تقريبًا.
أكثر من 50% من الرُّضّع يبصقون بانتظام في أشهرهم الثلاثة الأولى. والغالبية العظمى ارتجاع فيزيولوجي — طبيعي، ولا يحتاج إلى علاج.
الارتجاع الطبيعي مقابل مرض الارتجاع
- الارتجاع الفيزيولوجي (الطبيعي): يبصق الطفل لكنه يكتسب وزنًا، وهادئ، ولا يبدي علامات ألم — «الباصق السعيد». ويقلّ عادةً بحلول 4 إلى 6 أشهر، ويزول تقريبًا بحلول 12 شهرًا.
- مرض الارتجاع المعدي المريئي: يسبّب الارتجاع ضيقًا أو ضررًا — ضعف اكتساب الوزن، بكاء شديد، رفض الطعام، صعوبات بلع، سعال مزمن أو أزيز. يحتاج إلى تقييم طبّ الأطفال.
أعراض ينبغي مراقبتها
- بصق أو تقيّؤ متكرّر بعد الرضعات
- انزعاج أو بكاء أثناء الرضاعة أو بعدها
- رفض الطعام أو الانسحاب المفاجئ عن الثدي/الزجاجة
- تقوّس الظهر أو مدّ الرقبة أثناء الرضاعة
- سعال مزمن أو أزيز
- بطء اكتساب الوزن (في مرض الارتجاع)
التعامل في المنزل
- وضعية منتصبة بعد الرضعات: أبقي الطفل منتصبًا على كتفك لمدة 20 إلى 30 دقيقة بعد كل رضعة.
- رضعات أصغر وأكثر تكرارًا: الكميات الكبيرة تُثقل المعدة. اختصري الجلسات وزيدي التكرار.
- التجشّؤ المتكرّر: خذي فترات للتجشّؤ أثناء كل رضعة وبعدها.
- وضعية نوم آمنة: ضعي الطفل دائمًا على ظهره — ولا ترفعي سطح النوم إلا بنصيحة طبيب.
متى تراجعين الطبيب
- الطفل لا يكتسب وزنًا — انظري دليلنا عن فقدان وزن الرضيع
- بكاء شديد في كل رضعة أو رفض الطعام باستمرار
- تقيّؤ أخضر أو مدمّى
- حمّى مصاحبة للأعراض
- صعوبة في التنفّس أو تغيّر اللون (أزرق/شاحب)
- تفاقم الأعراض بعد 6 أشهر
هل يحتاج الرُّضّع إلى دواء؟
تُستخدم مثبّطات مضخّة البروتون وحاصرات H2 في مرض الارتجاع المؤكَّد — لكن الأبحاث تُظهر أنها لا تحسّن الأعراض في الارتجاع الفيزيولوجي وقد تؤثّر سلبًا في نموّ الميكروبيوم المعوي. ولا ينبغي أبدًا بدء أيّ دواء دون تقييم سريري.
Have a Question or Comment?
Something on your mind? Fill in the form and our expert team will get back to you.
حمّلي تطبيقات Whispie
تابعي تطوّر طفلك واكتشفي أنشطة بلا شاشات.