مخاوف النوم والكوابيس عند الأطفال: أمر طبيعي أم مشكلة؟

ما الفرق بين الكابوس والذعر الليلي؟ ولماذا يبكي طفلك أو يصرخ في الليل؟ دليل عملي للأهل حول مخاوف النوم عند الأطفال.

W
راجعه: فريق تحرير Whispie أبحاث تربوية قائمة على الأدلة

نُشر:

Whispie

هذه المقالة لأغراض المعلومات العامة ولا تُغني عن استشارة طبية مختصة. استشيري دائمًا طبيب الأطفال بشأن طفلك.

المصادر: منظمة الصحة العالمية وCDC وAAP وNHS. تختلف التوصيات بين البلدان — راجعي المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية.

كيف نبحث ونراجع →

الكابوس مقابل الذعر الليلي: الفروق الأساسية

ينشأ هذان الاضطرابان في النوم عبر آليتين مختلفتين — وينبغي أن تختلف استجابة الأهل تبعًا لذلك:

قد يرتبط النوعان بـالقلق عند الأطفال، لكن الذعر الليلي يرتبط غالبًا بنضوج الجهاز العصبي ويزول عادةً من تلقاء نفسه بين عمر 6 و12 عامًا.

لماذا تزداد الكوابيس؟

ماذا تفعلين بعد الكابوس

ماذا تفعلين أثناء الذعر الليلي

متى ينبغي القلق؟

الكوابيس التي تتكرّر أكثر من 3 مرات في الأسبوع، أو الذعر الليلي المستمرّ بعد سنّ 12، أو الكوابيس التي تُعيد تمثيل حدث صادم (مؤشّر محتمل لاضطراب ما بعد الصدمة)، أو رفض النوم — كلّها تستدعي تقييمًا متخصّصًا. راجعي دليلنا حول متى تطلبين الدعم المتخصّص.

👶

ادعمي رحلتك في التربية مع Whispie

إرشاد قائم على العلم، وتوصيات مخصّصة، ودعم من الخبراء — كلّها في تطبيق واحد. جرّبيه مجانًا.

نصائح أسبوعية في تربية الطفل، بلا رسائل مزعجة

إرشادات مبنية على الأدلة تناسب مرحلة طفلكِ — تصلكِ مباشرةً على بريدكِ.